Tuesday, June 20, 2006

و لسة


منظر غريب شفته صراحة اثار اشمئزازي ، يمكن لأني لا اتردد اساسا علي تلك
الاماكن
( night clubs اللي هي)
و لكن اضطرتني الظروف دخول المكان دة في احد فنادق خمس نجوم مع مجموعة من الزملاء، حقيقي هي كانت ربع ساعة و هربت من المكان (انا وزميلة لي اجنبية) اللي اثار اشمئزازنا وجود اثنين مديرين في نفس الفندق عمرهم يتراوح بين اوائل الخمسينات و اخرها و في صحبتهم ثلاث بنات جميلات و شكلهن يعني ..
ولاد ناس (علي الأقل انا شفتهم كدة)، لا يزيد عمرهن عن ال 17 لابسين ما قل و دل
(bodies) من البديهات
bodyيعني باختصار شوية شرايط يادوب تمنع ال
من السقوط و امامهم تشكيلة من الويسكي و الجين و ما الي ذلك ، بدأت الموسيقي الشرقية و بدأت البنات الرقص اما بقي نظرات الرجلين الموجهة فهي الشهوة بعينها، اعدت اتأمل المنظر وعندي تسأولات كتيرة في ذهني : مثلا البنات دي نزلوا ازاي من بيوتهم كدة؟ ، ياتري دة مقابل فلوس و الا هي علي قد العشاء و الفسحة؟ و لو كدة يبقي ليه ؟ قد كدة محرومين و ما مصدقين يتعزموا من رجالة كبار (مقززين) ؟ طيب حايرجعوا بيوتهم ازاي ؟ و اساسا شكل بيوتهم ايه؟
طيب و الرجالة دي اساسا ازاي يستعملوا مكان عملهم بالطريقة دي و علني كدة؟ و هو يعني دة اللي بيجددلهم شبابهم ؟ طيب هم مش عندهم بنات في نفس سنهم او اكبر ؟
زميلتي خرجت من المكان دة مذعورة كل اللي بتفكر فيه بنتها اللي سنها 12 او 13 .
حكينا القصة لزميلة تانية اتهمتنا بالسذاجة وانه دة عادي جدا ، و انه بمنتهي البساطة البنات دي شغلتها كدة ...
ياللا و اهو كله اكل عيش

9 comments:

Anonymous said...

و ايه الغريب في كدة، يا بنتي نص البلد كدة

***** said...

في خمسة عشر دقيقة (اضطراراً) أطلقت كل تلك الأحكام يا سيدتي؟ إن الفتاتين هناك بمقابل - محترفات يعني - يتراوح بين عشاء أو مقابل مادي (لا يمكن مثلاً أن تكونا هناك للاستمتاع بوقت ما)، والرجلين مديرا المكان وستغلان عملهما في أغراض مشبوهة وينظران "بالشهوة بعينها" وانتقلت "لنزلوا من بيوتهم إزاي"؟ وهيرجعوا بيوتهم إزاي؟ ويا ترى التسنين بـ17 سنة (ليس 16 ولا تمنتاشر) معتمد على أسانيد علمية ولا شكلية خصوصاً إن "تلك الأماكن" عادة بتكون عتمة بعض الشيء؟ اعذريني، الحكم على أربعة أشخاص كل تلك الأحكام يحتاج - كما قال القاضي في مسرحية "شاهد ما شافش حاجة"- يحتاج إلى ربعين ثلاثة ساعة فوق الربع ساعة "اضطراراً"
لا تؤاخذينني، الأحكام الأخلاقية المطلقة تستفزني

المعلق المجهول: مافيش حاجة غريبة، نص البلد كدة: يعني فيه 35 مليون مواطن ومواطنة سهرانين في الملاهي الليلية في مصر ودي احصائية قريتها ولا عديتهم بنفسك؟

egiziana said...

عندما يتفق أكثر الحاضرين علي نفس الشئ و نفس الرؤية أعتقد في تلك الحالة انه ليس رأي شخصي و لا هو نتاج ثقافة واحدة لأنه كان نفس تعليق (كما علقت في البوست) الزميلة الأجنبية، و عامة هو ليس حكم أخلاقي مطلق و انما نظرة اندهاش ،
و ماذا تقصدين بالاستمتاع؟ رجال في الخمسينات مع فتيات لم يكملن العشرين من العمر؟

a h m a d said...

أنا أتفهم شعورك بشكل كامل لأنني أمر بهكذا انطباع عندما أواجه شيئا خاطئا (من وجهة نظري) للمرة الأولى. و لكن الاعتياد على رؤية الخطأ هو شيئا حتميا عند مصادفته بشكل متكرر وبالطبع هذا أمر مخيف لأننا نعتاد الخطأ لا شعوريا.

الله ينجّينا

African Doctor said...

هي بَنت ما كتَبَت على انطباع و ليس على حُكم
لا يثير مثل هذا الموقف اشمئزازي بقدر ما يثير شفقتي. لا أظن أن فتاةً قد تجد متعةً في ممارسة - أو مهنة - كهذه. أفكر في قيودٍ تحكم شخصيات القصة، عبودية للمال أو للرغبة أو لنيل رضا الآخر أو... أو..
لقد اثرتِ شفقتي بما وصفتِ يا صديقتي.
الفتاتان ضحية إن صح ما ظننتي، و الرجلان ضحية و قاتلان في نفس الوقت

egiziana said...

أحمد ، لقد عبرت فعلا عما يحدث لي أحيانا : "الاعتياد على رؤية الخطأ هو شيئا حتميا عند مصادفته بشكل متكرر وبالطبع هذا أمر مخيف لأننا نعتاد الخطأ لا شعوريا" وكثيرا ما انساق لا شعوريا الي أن اتوقف و اعيد النظر
افريكان دكتور، حقيقة كانت نظرة الإشمئزاز للرجلين و ليست للفتيات !!!

Muhammad EL-Ashry said...

//
حياة الليل
ينيرها ويشعلها
الملائكة والشياطين
والحياة
صهير
مستعر
من النور والنار
//
لا تندهشى يا عزيزتى
الواقع تجاوز الخيال
//

أحييك

egiziana said...

اشكرك يا محمد للمرورك بمدونتي

al sarab said...

(لا تندهش)
ليكن شعارنا فى أرض سقينا فيها الجهل فروانا وأينعت ثمار الرذيله فباتت عيانا

واقولها والقلب يبكى حسرة من عضال الداء
لن تستقيم على الطريقة أمتى ما عاش قومى عيشة السفهاء

تحسست فى كلماتك الحياه فلكى منى سلام الله