Wednesday, December 14, 2005

كلمة السر "أعيان"


بالأمس كنت أشاهد فيلم عربي قديم "ابيض و أسود" - لفتت نظري كلمة عابرة عندما كان البطل يعرف نفسه قائلاً انني من الأعيان و الذي علي ما أعتقد تفسيرها في هذه الحقبة انهم الأشخاص أو العائلات التي تمتلك عقارات أو أراضي زراعية تدر لها دخل ثابت يكفيها أن تعيش ببزخ و دون تعب ...... آه لكم أتمني أن أحيا تلك الحياة ... لست بكسولة .... و لكنني تشبعت من التعب و المجهود و المشاكل ، مشاكل في الطريق في مواجهة سائقي السيارات و خاصة سائقي التاكسيات و الذين يعتبرون أن سائقات السيارات النساء هن ضد لقمة عيشهم أو ينافسوهم فيها ، في العمل مشاكل البيروقرطية المميتة و مشاكل الزملاء المرضي النفسيين، ..... و هكذا
لكم أتمني كلمة السر الحل ... الأعيان ...

6 comments:

beastboy said...

ده إيه ده، غاوية أنتخة وماشي، لكن طبقية كمان؟ده أنت شكلك كفرانة من العيشة واللي عيشينها، أبقي زوري الوهم اللي عندي، يمكن تجيللك جنية (ولا جني أمور) ويعيشوكي في زمن الأبيض في أسود، طول عمري بقول عليكي هانم :)

أحمد said...

لغياية سنة اولى جامعة كنت مقتنع بوجود تلك الوظيفه فعلا و منتظراً تلك اللحظة التى ساكون فيها ثروة لا بأس بها واصبح من الاعيان فعلا

لكن كل هذا تبدد في الريح

egiziana said...

الموضوع لا هو كسل و لا انتخة و لا طبقية ، كل الحكاية اني تعبت يا تري دة كتير ... و لا أنا اللي تعبت بسرعة ؟؟؟ و أهو حلم من الأحلام ...

beastboy said...

حتى لو أنتخ وطبقية، من حقك، وطبعًا الأحلام من حقك زحقنا كلنا، ده هي اللي فاضل من العيشة الملخبطة اللي أحنا عايشينها، ياللا ... بس متستسلميش للتعب، وبعدين تعبانة من دلوقتي، ده إنذار يعني ولا إيه؟ أمال أنا هأقرف مين في عيشته؟ :(

AZ said...

اوعدك اول مافتح الجمهوريه بتاعتى هعينك من الاعيان بتوع الجمهوريه... هسميها جمهوريه طفحانيتا العظمى.. ممم فكره مش بطاله يمكن ابقى اكتب عنها بوست

egiziana said...

اشكرك يا AZ علي تعيينك لي بس امتي علشان انا مش فاضية